الأربعاء، 24 يونيو 2026

 ما بعد الموت


قالت لي : لا أعلم لِما يزداد يقيني أنه لا عذاب في الآخرة ! لأن الله أرحم من ذلك  , وكيف يجمع لنا عذابين ، ألا يكفي عذاب الحياة بما من وما فيها ! لا يوجد أحد لا يشتكي في الحياة ، أيا كان وضعه ستجد الحياة تعذبه بطريقتها وتجعل حياته مرة بطريقة ما . الله جميل ورحيم ، قد يكون العذاب حرمان من رفاهية أعلى فالله يعلم كم الإنسان طماع . وقد يكون العذاب بحرمان من شيء تمناه الإنسان ورغب فيه بشدة . و الأسوأ حرمان من رؤيته تعالى . وأيضا الرجوع لهذه الحياة فهذا عذاب أيضا ولعله يفسر سبب صدمتنا أحيانا من معرفة ما سيأتي أو التنبؤ به ( الديجا فو ) .

لعل ما أريد فهمه حقا كيف جمعت الحياة بيني وبين أهلي أو كيف اختارت شكلي أو كيف حددت عقلي أو الزمان والمكان حيث نشأت ! أرجح أنه تم إما بعشوائية تامة أو اختارت أسوأ سيناريو لي :)                                                  لقد حطمتني الحياة بطرق عديدة وكسرتني بطرق أجهل الآن كيف نجوت واكملت بعدها . كيف تعلم الحياة طبيعتي حقا وأن بداخلي طائر لا يفهم سوى الطيران وأحيانا بداخلي نهر لا يعلم سوى التدفق والجريان ، ثم تجعلني شجرة ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق