الاثنين، 9 فبراير 2015

ما الأفضل

أن تكون الملجأ الذي يلجأ ويحتمي به الناس من الحياة وهمومها ويشعرون بالأمان معك بالراحة والتحدث او حتي مجرد التواجد معك لتسكين الألم 
أم تجد أنت ملجأ لك تجد فيه الأمان والراحة والحماية ما يكفي ليكون حائط صد لك أما عقبات الحياة !

إذن إما أن أكون من يقدم المساعدة دائما وتزرع الأمل والابتسامة وتمحو الألم
أو أن أجد من يمد لي يد المساعدة ويزرع في قلبي الأمل ! 

الاختيار صعب ولكن أين الإختيار في الأصل , في الأولي هي موهبة وهبك الله إياها ف استئمنك الناس علي مكنونات صدورهم
والثانية حظ أن تجد من ترتاح معه لتتحدث معه أو تشعر حتي بالراحة في التواجد

ما بين الموهبة والحظ نعيش !!!!

الأحد، 18 يناير 2015

لا أدري

آتيت إلي العالم بغير إراداتي
والعالم لا يدري ما يريده مني , ولا ما يصنع بي !
أصبحت عبأ علي نفسي وعلي العالم ! 
ربما بقائي وجع ورحيلي راحة , ولكني لا أملك أن أفارقه
ربما في الحياة موت وفي الموت حياة !
ربما في الخيال حقيقة وفي الحقيقة خيال !

لا أعلم ماذا أريد ؟! لا أعلم ماذا أفعل ؟!
لا أعلم الغاية والهدف من وجودي ؟!
لا أعلم لا أعلم ؟

ولكني لا أملك أن أحيا كما أريد
ولا أملك أن أطير بعيداً 
لا أملك أن يلمسني السحاب 

ربما أملك يوماً ما 
ربما يوماً ما أكون ما أريد .
ربما 


الخميس، 1 يناير 2015

من أنا

شجرة في وسط صحراء بلا هدف ولا فائدة
ناي مكسور يدخل ويخرج منه الريح سدي
عود قُطعت أوتاره فلا يعلم ما فائدته
نوته موسيقية في دار عبادة 
غيمة في الصيف
زهرة بلا لون ولا رائحة
قطرة ماء سقطت من السحاب سهوا
كتاب في بيت لا يعلم القراءة
سفينة بلا شراع ولا وجهه
طلقة رصاصة بلا هدف تهدف له

أنا الصدي لا الصوت 
أنا الظل لا الضوء

سريعة التقلب وسريعة التغيير وسريعة التلف , لكن قد تجد مبرر لسرعة الرياح أو علو الأمواج أو حتي الأعاصير , بينما أنا لا مبرر لسعادتي ولا لحزني , لا سبب للتغيير الكبير داخلي كل لحظة , لا مبرر لذبول الظاهر وربيع الداخل وأحيانا العكس !
أكثر هشاشة من قشر البيض وأكثر صلابة من الجبال !
لا إجابة لدي عني , ولا أعرف ماذا أريد لأُريده
لا حل أتوصل إليه عن سبب فقد شهيتي للحياة أو سبب إقبالي عليها بشهية محروم


كأني حبة رمل في الصحراء
دائما دائما متطلعة إلي أعلي وانتظر وابحث عن المطر بين السحاب 
عن الأمل في أن أكون بداية لشئ 
لشجرة
لحلم
لواحة ...

آه لو كان لي أن أختار البداية ... 

الخميس، 6 نوفمبر 2014

 فيلم  The Pursuit of Happyness

السعي وراء السعادة ! نعم السعي علينا الاجتهاد والتعب لنصل لها ولكن ما طريق الوصول أو ما التعليمات اللازمة لا أدري 

روعة وجمال هذا الفيلم ليس في سعي البطل للسعادة والمال وإيجاد نفسه والبحث عن هويته ليكون الأفضل 
بل في علاقته بابنه ! زوجته هجرته للبحث عن السعادة , الأسهل والأفضل له ترك الطفل فهو عبء وهو لا يعمل وفقد زوجته وفقد عمله وفقد منزله ويعمل بصفة تدريب في شركة سمسرة بلا راتب 
يعيش بين الشوارع او المحطات او بيوت الرعاية للمشردين 
هذه العلاقة الخلابه مع ابنه ومحاولة ايجاد حوار معه ومناقشته دائما برغم كل همومه 
لم يصب عليه غضبه من الحياة والحكومة ووووو 
لم يكن كبش فداء لتحميله خسارته وضياعه
لم يكن مجرد طفله عليه السمع والطاعة والامتنان لوالده لانه معه 
والأهم عدم تشويه صورة والدته لأنه هجرتهم 
نعم للاباء حق علي الأبناء ولكن أيضا الأبناء لهم حقوق ! 

السعي وراء السعادة يلزمه هدف و أن أكون سعيد مع ....
هنا مصدر السعادة ومصدر المقاومة لديه ومصدر الطاقة لدفعه للامام 
كل هذه المصادر في ابنه












الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ما معني الحياة 

هل معناها أن تكون علي سطح الأرض لا باطنها ؟!
أن تتنفس وتأكل وتشرب وتتبع كل شهواتك ؟!
أن تعيش اليوم كالأمس ولا يفرق كثيرا عن الغد ؟!
أن تنتظر التغيير والأمل أن يأتي لك !

أم معناها أن تكون حي ...
وأن نكون مصدر حياة أو منبع حياة 
وأن نكون علي صلة بكل ما هو حي ونكون علي صلة بالحياة 
كالماء حي لأنه يتحرك ويتغير وضعه ويتسرب وينتشر
كوردة تخرج وتحارب الجبل والصخر لتكون !

الحقيقة علي الحياة أن تبدأ بوضعنا علي الطريق أو علي الأقل تمهد لنا الخطوة الأولي لكي نُكمل باقي الخطوات أو تضع في طريقنا من يساعدنا لنري , من يُمسك يدينا لنعبر! والباقي حسب الإرادة والعزيمة لدينا نُكمل
أما أن نبدأ بدون مساعدة لا أعتقد !

فالحياة لها أبواب كثيرة جدا
كيف السبيل للبحث عن الحياة بدون ارشادات للبحث أو حتي gps !!!
من ترضي عنهم تفتح كل أبوابها لهم , أو تجعل عملية الفتح سهلة ميسرة
أما المغضوب عليهم ممن لا تريد الحياة رؤيتهم حتي قرب الباب تغلق الأبواب بكل الطرق
واذا حاول وحاول احدهم بجهد وجد وتعب وأخيرا فتح أحد الأبواب
تضع له الحياة وراء الباب حائط من الطوب أو الأسمنت !

إذن كيف يكون للحياة معني ونحن نشقي لنفهمها ونشقي للوصول لما نريد !
وأحيانا لا نضع يدينا علي ما نريده فعلا لأننا لا نعرف ما نريد ولا من نحن
كيف نفهم معني جملة وهي ليست جملة مفيده لنا , أو مجموعة كلمات من عدة لغات غير متناسقة !
كيف نفك شفرة الحياة
ما الهدف والغاية من الحياة
ما معني الحياة
كيف نفهم معني الحياة
علينا أن نحياها فهي حياة .









الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

القيمة

عشان تتقدم لازم تعرف انت فين وايه وضعك وايه امكانياتك
يعني لازم تعرف نفسك , تعرف مميزاتها وعيوبها , النقص اللي فيها هل هو طبيعي يمكن علاجه ولا نقص مرضي ملوش علاج
لازم تعرف قيمه نفسك , كل حاجة لها قيمة ولها متخصص بيحدد قيمتها يعني الجواهرجي مش ممكن يحدد قيمة الحرير والعكس 
فأنت الوحيد اللي تقدر تحدد قيمتك من خلال شوية حاجات أهمها
صورتك قدام نفسك , ثقتك فيها , رغبتك في مواصلة الحياة معاها , طريقة حكمك علي الأشخاص ولا الأفكار
أسوأ حاجة لما تحدد وتخصص رحمتك وانسانيتك وعطفك علي حسب الشخص مش الموقف
ده دليل علي فقد جزء من نفسك , جزء بيزحف عليه الضلمة بيقرب ويلتهم جزء منك
وكل ما الضلمة جواك بتزيد كل ما اللامبالاة وقسوتك بتزيد في مقابل ضعف الانسانية والرحمة مش ضد اشخاص معينة لأ ضد الكل حتي نفسك
بتفقد السيطرة في العطف علي نفسك وتحاول تأذيها لأنها السبب في وصولك لكده
لأنها كانت ضعيفة وقبلت واستسلمت للضلمة 

إذن فيه طريقين لا تالت لهم :
 إما انك توقف استحواذ الضلمة عليك بأنك ترحم وتعطف لأجل الله لا الشخص ولا الموقف
أو تغرق في الهاوية التي لا أمل في نهايتها ولا الرجوع منها !



الخميس، 2 أكتوبر 2014

ممكن 


أحيانا أشعر بأن هذه الحياة التي نعيشها هي بث تجريبي لحياتنا الأصلية وأننا سوف نحيا لا نعيش فقط 
ويوما ما سنعيش ونحيا كما نريد ونحب تماما وممكن نطير :)
يوما ما سنمتلك الحرية الكاملة 

أو ما نعيشه مجرد حلم طويل وعندما نصحو سنحاول وفعلا نغير ما نحن فيه

أو ما نعيشه ليس إلا قصة يقرأها الآخرين ونحاول الخروج من القصة لنغير حياتنا بدل ما هي مرهونة بمزاج كاتب ما !


لعل الحلم والخيال في تغيير حياتنا أسهل من تغييرها فعلا !