الخميس، 6 نوفمبر 2014

 فيلم  The Pursuit of Happyness

السعي وراء السعادة ! نعم السعي علينا الاجتهاد والتعب لنصل لها ولكن ما طريق الوصول أو ما التعليمات اللازمة لا أدري 

روعة وجمال هذا الفيلم ليس في سعي البطل للسعادة والمال وإيجاد نفسه والبحث عن هويته ليكون الأفضل 
بل في علاقته بابنه ! زوجته هجرته للبحث عن السعادة , الأسهل والأفضل له ترك الطفل فهو عبء وهو لا يعمل وفقد زوجته وفقد عمله وفقد منزله ويعمل بصفة تدريب في شركة سمسرة بلا راتب 
يعيش بين الشوارع او المحطات او بيوت الرعاية للمشردين 
هذه العلاقة الخلابه مع ابنه ومحاولة ايجاد حوار معه ومناقشته دائما برغم كل همومه 
لم يصب عليه غضبه من الحياة والحكومة ووووو 
لم يكن كبش فداء لتحميله خسارته وضياعه
لم يكن مجرد طفله عليه السمع والطاعة والامتنان لوالده لانه معه 
والأهم عدم تشويه صورة والدته لأنه هجرتهم 
نعم للاباء حق علي الأبناء ولكن أيضا الأبناء لهم حقوق ! 

السعي وراء السعادة يلزمه هدف و أن أكون سعيد مع ....
هنا مصدر السعادة ومصدر المقاومة لديه ومصدر الطاقة لدفعه للامام 
كل هذه المصادر في ابنه












الاثنين، 3 نوفمبر 2014

ما معني الحياة 

هل معناها أن تكون علي سطح الأرض لا باطنها ؟!
أن تتنفس وتأكل وتشرب وتتبع كل شهواتك ؟!
أن تعيش اليوم كالأمس ولا يفرق كثيرا عن الغد ؟!
أن تنتظر التغيير والأمل أن يأتي لك !

أم معناها أن تكون حي ...
وأن نكون مصدر حياة أو منبع حياة 
وأن نكون علي صلة بكل ما هو حي ونكون علي صلة بالحياة 
كالماء حي لأنه يتحرك ويتغير وضعه ويتسرب وينتشر
كوردة تخرج وتحارب الجبل والصخر لتكون !

الحقيقة علي الحياة أن تبدأ بوضعنا علي الطريق أو علي الأقل تمهد لنا الخطوة الأولي لكي نُكمل باقي الخطوات أو تضع في طريقنا من يساعدنا لنري , من يُمسك يدينا لنعبر! والباقي حسب الإرادة والعزيمة لدينا نُكمل
أما أن نبدأ بدون مساعدة لا أعتقد !

فالحياة لها أبواب كثيرة جدا
كيف السبيل للبحث عن الحياة بدون ارشادات للبحث أو حتي gps !!!
من ترضي عنهم تفتح كل أبوابها لهم , أو تجعل عملية الفتح سهلة ميسرة
أما المغضوب عليهم ممن لا تريد الحياة رؤيتهم حتي قرب الباب تغلق الأبواب بكل الطرق
واذا حاول وحاول احدهم بجهد وجد وتعب وأخيرا فتح أحد الأبواب
تضع له الحياة وراء الباب حائط من الطوب أو الأسمنت !

إذن كيف يكون للحياة معني ونحن نشقي لنفهمها ونشقي للوصول لما نريد !
وأحيانا لا نضع يدينا علي ما نريده فعلا لأننا لا نعرف ما نريد ولا من نحن
كيف نفهم معني جملة وهي ليست جملة مفيده لنا , أو مجموعة كلمات من عدة لغات غير متناسقة !
كيف نفك شفرة الحياة
ما الهدف والغاية من الحياة
ما معني الحياة
كيف نفهم معني الحياة
علينا أن نحياها فهي حياة .









الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

القيمة

عشان تتقدم لازم تعرف انت فين وايه وضعك وايه امكانياتك
يعني لازم تعرف نفسك , تعرف مميزاتها وعيوبها , النقص اللي فيها هل هو طبيعي يمكن علاجه ولا نقص مرضي ملوش علاج
لازم تعرف قيمه نفسك , كل حاجة لها قيمة ولها متخصص بيحدد قيمتها يعني الجواهرجي مش ممكن يحدد قيمة الحرير والعكس 
فأنت الوحيد اللي تقدر تحدد قيمتك من خلال شوية حاجات أهمها
صورتك قدام نفسك , ثقتك فيها , رغبتك في مواصلة الحياة معاها , طريقة حكمك علي الأشخاص ولا الأفكار
أسوأ حاجة لما تحدد وتخصص رحمتك وانسانيتك وعطفك علي حسب الشخص مش الموقف
ده دليل علي فقد جزء من نفسك , جزء بيزحف عليه الضلمة بيقرب ويلتهم جزء منك
وكل ما الضلمة جواك بتزيد كل ما اللامبالاة وقسوتك بتزيد في مقابل ضعف الانسانية والرحمة مش ضد اشخاص معينة لأ ضد الكل حتي نفسك
بتفقد السيطرة في العطف علي نفسك وتحاول تأذيها لأنها السبب في وصولك لكده
لأنها كانت ضعيفة وقبلت واستسلمت للضلمة 

إذن فيه طريقين لا تالت لهم :
 إما انك توقف استحواذ الضلمة عليك بأنك ترحم وتعطف لأجل الله لا الشخص ولا الموقف
أو تغرق في الهاوية التي لا أمل في نهايتها ولا الرجوع منها !



الخميس، 2 أكتوبر 2014

ممكن 


أحيانا أشعر بأن هذه الحياة التي نعيشها هي بث تجريبي لحياتنا الأصلية وأننا سوف نحيا لا نعيش فقط 
ويوما ما سنعيش ونحيا كما نريد ونحب تماما وممكن نطير :)
يوما ما سنمتلك الحرية الكاملة 

أو ما نعيشه مجرد حلم طويل وعندما نصحو سنحاول وفعلا نغير ما نحن فيه

أو ما نعيشه ليس إلا قصة يقرأها الآخرين ونحاول الخروج من القصة لنغير حياتنا بدل ما هي مرهونة بمزاج كاتب ما !


لعل الحلم والخيال في تغيير حياتنا أسهل من تغييرها فعلا !




الاثنين، 11 أغسطس 2014

الفراغ

سواء فراغ العقل أو الروح له نتائج كارثية مضرة جدا , والفراغ مع الحزن خليط سئ
وبسبب الفراغ تشعر وتفعل أشياء كثيرة وغريبة ... مثلا
 تشعر انك المسئول عن لف عقارب الساعة وهي أثقل من الجبل
 كأنك تسبح في الهواء ضد التيار
 يكون التنفس عملية قاسية لانه بلا جدوي فما الفرق بين هذا النفس وهذا
 تري الساعة وهي ترجع للخلف
 تتمني ان تنزل السماء لتلاصق الارض أو ترتفع الارض لتعانق السماء لعلك تُسحق في المنتصف من باب التغيير
 تسأل نفسك أسئلة لا محل لها من الاعراب
 يدفعك عقلك بأسئلته دفعاً مباشراً  إلي الكفر أو الجنون أو الانتحار
 تكرر سماع نفس الاغنية مرارا وتكرارا تماما كما حياتك حتي تتوقع كل لحن وكل نفس فيها !
 تهلوس بدون مخدرات
 تُكلم نفسك وتجادلها ثم تخاصمها لاختلاف في وجهات النظر
 تضحك من كثرة الحزن والقهر
 تقف أمام المرآة لتُخرج لسانك للحياة وتقول لها .......
 تهتم باللاشئ اهتمام كبير ويسيطر علي عقلك ووجدانك
 تفكر في السئ لتفعل الأسوأ
 ينحدر عقلك اخلاقيا
 تفكر في عمل اللامعقول وكيف يتناسب مع المعقول !

الفراغ يجعل الأرواح منهكة , وتسأل أسئلة بلا أجوبة
هل بعد كل هذا الشقاء سنجد ما يستحق ؟!
ويتسرب الشك إليها وتسأل هل لي وجود فعلا أم إني مجرد عدم !

الفراغ يجعل الأرواح أسيرة بالأحلام والأساطير
مخمورة بالليل والوحدة
سلبها الواقع إرادتها , وسلبها الجسد حريتها ! 
تخشي الأمل الأمل أكثر من الألم
تحلم بدموع فرحة 
تداوي جرحها بالضياع في الملكوت

الفراغ يجعل الأرواح عالقة بين الحياة والموت
يجعلها خاوية ك ريح لا يحمل مطر ولا حياة
يجعلها تعلم أن الأمل في طريقة تغيير حياتها يتساوي- بنفس درجة الألم - مع الاستسلام لحياة بلا معني .

 تُفرغ كل طاقتك وأفكارك وأحلامك في الفراغ واللاشئ !




السبت، 12 يوليو 2014

قضايا معاصرة

الادب والفن والشعر والإعلام إما يعبروا عن وضع مجتمع أو يساعدوا علي تغيير وضع مجتمع
حاليا نحن لا نملك أي أدب إما مسورق أو تافه أو يناقش قضايا جنسية بصورة مقززة بحجة انه واقع
حتي الافلام إما مقتبسة من افلام اجنبي أو عن العشوائيات والبلطجة أو تتكلم عن قضايا جنسية بمشاهد زبالة وبنفس الحجة الواقع هكذا
تقريبا من يكتبون هذه النوعية أسرتهم وعائلتهم فيها هذه المشاكل ويعتقدون أنها حالة عامة !
حتي الاعلام إما مع أو ضد أشخاص , لا يوجد من هم مع الوطن أو مع الشعب أو مع الأفكار التي تدعم الوطن والشعب
لا يوجد إعلام وسطي يتكلم عن مميزات وعيوب الأشخاص بل إما ملائكة أو شياطيين !
في مصلحة من هذا !

علي عكس الغرب يُمثل مثلا في أدبه وأفلامه وإعلامه أن المعايير الأخلاقية لدي الجميع وهي القاعدة ومن يخرج عنها هو استثناء ينظر له المجتمع بأنه شاذ عنه 
الظابط المرتشي أو الغير متقن لعمله أو من يؤذي المواطنين استثناء أم الشرطة كلها تعمل علي راحة وأمان الشعب 
الدكتور دائما دائما يعرف ما يفعل ودائما يُنقذ الحالات المستحيلة 
وهكذا كل مهنة كل التجارات كل رجال الأعمال وكل السياسيين كل المجتمع علي نغمة واحدة هي الأخلاق 

عندنا كل المهن وكل المجتمع علي نغمة الإنحراف وعدم الأخلاق !




السبت، 3 مايو 2014

الذنوب والنفس 

كل نفس بشرية وكل انسان يُخطئ وله ذنوب بعضها لا تتكرر وبعضها شبه مرضي وبعضها مرضي دائم التعود عليه
ليس المشكلة في الذنوب فالله لو أردنا بلا ذنوب للعبادة فقط لاكتفي بالملائكة
ولا يريد نفوسنا متوحلة بالذنوب والشهوات دائما فالحيوانات كافية 

سئ التعود علي الذنب والأسوأ هو عدم رؤيته ذنب في الأساس 
نحن نأتي الذنب ونبتعد ثم نعود ثم نبتعد وهكذا 
المهم في فترة الابتعاد هل بسبب الممل أم الشعور بالذنب أم الانشغال بشئ آخر أو ذنب آخر .
والشعور بالذنب هل لأننا عصينا الله ونخاف النار وسوء الخاتمة أم لأننا نخاف الله تعالي ونستحي منه 
أم لأننا عبيد لدي أنفسنا التي تأمر فتُطاع !

نعم كلنا نقول نخاف الله ولكن ما علامات خوفنا ؟!
ما الدليل علي الخوف والاستحياء منه !
أعتقد أن الذنب والرجوع عنه والرجوع إليه ليس القضية 
القضية في إصلاح أنفسنا 
علينا إصلاحها بعد كل ذنب ولأنه يتم إفساد جزء منها والأسوأ أن الجزء الروحي هو الذي يفسد وإصلاحه يحتاج فترات طويلة وصحبة غير موجودة وأمل في الإصلاح ...