الاثنين، 30 مارس 2015

متي ؟! 

الحرية هي السعادة , والسعادة في الحرية 
لا يمكن أن تجد السعادة في شئ أو شخص لم تختاره
أحيانا أشعر أن الله جعل الحياة صعبة ومتعبة لنختار الجنة بالعمل لها
اختيارك دليل علي حريتك , عدم تبعيتك واستقلالك

لكن الحرية تحتاج منك هدف لتصل إليه , وتحتاج إرادة وشجاعة واستطاعة 
المشكلة أننا أحيانا نريد ولا نستطيع , وأحيانا نستطيع ولا نريد , وكثيراً لا نريد ولا نستطيع
ولكن متي نريد ونستطيع ! متي تجتمع الإرادة والاستطاعة عندما نشعر بالحرية ...
الحرية هي أول الخيط , أول درجة في السلم .
الحرية الحقيقة عندما تجد نفسك .
متي يحدث كل ذلك ... متي يجتمع كل هؤلاء 
الحرية , الارادة , الاستطاعة , نفسك , الهدف , الاختيار
لا أدري !

الثلاثاء، 17 مارس 2015

لماذا نخاف الموت ؟!

لا أعرف سبب محدد أنا لا أخافه ولكني أخشاه
يمكن لأني أخشي المجهول , يمكن أخاف فراق الأهل والأصحاب  
وحتي ملابسي وكتبي وغرفة نومي وأشيائي الصغيرة المتعلقة بي كما أنا متعلقة بها
وكل صغيرة وكبيرة نتعلق بها ونخاف أن يأخذها أحدهم أو نخاف ضياعها
الخوف من ضياع ما نملكه ! لكن مع الأسف شدة خوفنا عليه تجعل الأشياء تملكنا !

ويمكن الخوف نعم الخوف الشديد من فراق الحياة نفسها
فراق الحياة قبل أن نعرفها ونفهمها ونعيشها ونحياها
فراق لا عودة له ونحن لم نحقق أحلامنا ولم نري الأفق البعيد لم نري إلا ما تحت أقدامنا 
كالطائر في عشه الصغير يري الكون كله أمامه
ويخطط ويحلم ويفكر عندما يستطيع الطيران لن تلمس قدماه الأرض .
سيجوب الكون كله ويري ما يفوق حتي أحلامه ,
ولكنه عندما يكبر ينشغل بالبحث عن الطعام ثم عن عش مناسب ثم ثم ثم وينسي !

كم كنت أتمني وأحلم بالوصول إلي قلب الحياة لأغوص في أعماقها بعيداً عميقاً 
فإما أموت غرقاً وإما أُبعث من جديد 
ثم اكتشفت أن الحياة التي نخاف فراقها هي الحياة نفسها التي تدفعنا لنكون شخصاً آخر , 
أحيانا لا نحبه وكثيراً لا نحترمه !
هي نفس الحياة التي وأدت أحلامنا بغير حق , بغير رحمة .

ومع مرور الزمن وتضارب الأحلام والأمنيات مع الواقع
والرغبة والتمني في أن نعيش قبل أن نموت
تجد نفسك كالسماء لا تنتمي إلي أرض 
كالزمن لا ينتمي إلي مكان 
كالمكان لا ينتمي إلي زمن !!!
وأصبح اللانتماء تعريف لنا في الحياة .

قد لا يكون الموت سئ , قد لا يكون قاسي ومنافق كالحياة وأهلها!

الخلاصة هي أننا عبثاً نعيش
عبثاً نبحث عن معني لحياة لا معني لها
وسنموت عبثاً !!!






الأربعاء، 25 فبراير 2015

الكلام

كلما تتكلم لمجرد الكلام مع من تستريح له علي الأقل كلما تشعر بالراحة , انك حي , مرئي
رغبتنا في الكلام حتي من غير تعقيب أو رد أو نصيحة أو حتي تقييم من الآخر
الجوع للكلام عن المهم وعن التافه , لأن الانسان حيوان اجتماعي بطبعه
وأهم علامات اجتماعياته هو الكلام

ولكن إذا لم تجد متنفس ومن تتكلم معه قد تصاب بالجنون " ولا بأس بذلك أبداً :) "
أو تخترع عالم صغير لك مع أنت , تخبر نفسك وتحكي لها عن آخر التطورات
وآخر الأحلام , وحتي ما لا يمكن حدوثه

ولكن هذا ليس عالمك الوحيد
هناك العالم الخارجي من كل من تعرفهم سواء بعيد وقريب
وهناك عالم للمقربين ومشاكلهم وأحاديثهم 
وهناك عالمك الخاص مع نفسك وخيالاتك وأحلامك
وهناك أجملهم تماما هو عالم تجده بين سطور الكتب , بين كلمات الروايات كأنه كُتب لك وعنك . كلمات لا تعبر عنك فقط ولكن هي وصف وتعبير عنك .

إذا العالم الذي نحتاج فيه للتغيير هو الثالث 
أن نجد أحدهم يخترق ما بين نفسك وأحلامك ويكون شريك ثالث !

لا تداخل بين كل عالم وآخر ولكن يتناقص وينكمش الاهتمام بالبعض في محاولة لتعيش عالم واحد أو اثنين , طبعا نستغني عن الأول والثاني بالتدريج .
لأنه من الصعب علي العقل أن يعيش في عالم داخل عالم داخل عالم داخل عالم
يكون كالدوامة التي تنتهي حتماً بالغرق !!!!

الخميس، 12 فبراير 2015

الألم

دعونا نتحدث عن الألم , لا ليس الألم الجسدي فما هو إلا عرض لما يحدث داخل الجسد , في الروح
وهل يُعتبر الرشح هو الانفلونزا ! وهل يتساوي الرشح مع وجع الرأس من الانفلونزا !
الألم الحقيقي ألم الروح , أن تقول آه بأعلي صوتك ولا يسمع أحد
أن يتقطع قلبك من كثرة البكاء ولا دموع في العين
أن يضيق صدرك وتضيق الحياة فلا تستطيع أخذ نفس واحد وكأن الهواء إنعدم
أن تكتب ما يقوله قلبك والعقل يعترض لأنه يبحث عن أسباب منطقية لحزنك ولا يدري أن التراكمات وصمتك جعلك نهر من الحزن بلا بداية له ولا نهاية
أن تُغمض عينيك لتبحث وسط مليارات البشر لتجد وجه واحد يشعرك بالاطمئنان , وجه واحد لتتنهد امامه لترتاح , وجه واحد يلمس اهتمامه روحك المجروحة ويداويها !!! فلا تجد


الألم انقطاع الأمل
هو البحث عن الخلاص .

الاثنين، 9 فبراير 2015

ما الأفضل

أن تكون الملجأ الذي يلجأ ويحتمي به الناس من الحياة وهمومها ويشعرون بالأمان معك بالراحة والتحدث او حتي مجرد التواجد معك لتسكين الألم 
أم تجد أنت ملجأ لك تجد فيه الأمان والراحة والحماية ما يكفي ليكون حائط صد لك أما عقبات الحياة !

إذن إما أن أكون من يقدم المساعدة دائما وتزرع الأمل والابتسامة وتمحو الألم
أو أن أجد من يمد لي يد المساعدة ويزرع في قلبي الأمل ! 

الاختيار صعب ولكن أين الإختيار في الأصل , في الأولي هي موهبة وهبك الله إياها ف استئمنك الناس علي مكنونات صدورهم
والثانية حظ أن تجد من ترتاح معه لتتحدث معه أو تشعر حتي بالراحة في التواجد

ما بين الموهبة والحظ نعيش !!!!

الأحد، 18 يناير 2015

لا أدري

آتيت إلي العالم بغير إراداتي
والعالم لا يدري ما يريده مني , ولا ما يصنع بي !
أصبحت عبأ علي نفسي وعلي العالم ! 
ربما بقائي وجع ورحيلي راحة , ولكني لا أملك أن أفارقه
ربما في الحياة موت وفي الموت حياة !
ربما في الخيال حقيقة وفي الحقيقة خيال !

لا أعلم ماذا أريد ؟! لا أعلم ماذا أفعل ؟!
لا أعلم الغاية والهدف من وجودي ؟!
لا أعلم لا أعلم ؟

ولكني لا أملك أن أحيا كما أريد
ولا أملك أن أطير بعيداً 
لا أملك أن يلمسني السحاب 

ربما أملك يوماً ما 
ربما يوماً ما أكون ما أريد .
ربما 


الخميس، 1 يناير 2015

من أنا

شجرة في وسط صحراء بلا هدف ولا فائدة
ناي مكسور يدخل ويخرج منه الريح سدي
عود قُطعت أوتاره فلا يعلم ما فائدته
نوته موسيقية في دار عبادة 
غيمة في الصيف
زهرة بلا لون ولا رائحة
قطرة ماء سقطت من السحاب سهوا
كتاب في بيت لا يعلم القراءة
سفينة بلا شراع ولا وجهه
طلقة رصاصة بلا هدف تهدف له

أنا الصدي لا الصوت 
أنا الظل لا الضوء

سريعة التقلب وسريعة التغيير وسريعة التلف , لكن قد تجد مبرر لسرعة الرياح أو علو الأمواج أو حتي الأعاصير , بينما أنا لا مبرر لسعادتي ولا لحزني , لا سبب للتغيير الكبير داخلي كل لحظة , لا مبرر لذبول الظاهر وربيع الداخل وأحيانا العكس !
أكثر هشاشة من قشر البيض وأكثر صلابة من الجبال !
لا إجابة لدي عني , ولا أعرف ماذا أريد لأُريده
لا حل أتوصل إليه عن سبب فقد شهيتي للحياة أو سبب إقبالي عليها بشهية محروم


كأني حبة رمل في الصحراء
دائما دائما متطلعة إلي أعلي وانتظر وابحث عن المطر بين السحاب 
عن الأمل في أن أكون بداية لشئ 
لشجرة
لحلم
لواحة ...

آه لو كان لي أن أختار البداية ...