الجمعة، 4 نوفمبر، 2016

بحث بلا جدوي 


كيف أجد واديّ المقدس , تلك البقعة الخالية من كل شئ وممتلئة بي وبما أريد
كيف ابحث عن أرضي المقدسة وأنا في الماء أغرق !
كيف أري الشمس وأنا بلا أعين ! كيف أقف وأنا غائبة عن الوعي !
إنني أعاني من نزيف داخلي , أستنزف كل طاقتي وحيويتي , وكل ما قد أملكه كوسيلة للنجاة والحياة 
أموت ببطء غريب , كل حصوني تقع الواحد تلو الآخر لأقترب من الانتحار والنهاية وأسقط في هاوية الموت
وكأن الحياة اتفقت مع من حولي , وكان اتفاقهم علي ايذائي , يا تري بما أغوتهم الحياة , ما رشوتها إليهم ! ولكن ماذا ستكسب الحياة نفسها من ذلك !
وكأن أنا وهي تلاقينا في عالم موازي وأذيتها كثيراً وتريد الانتقام مني ! لعل

والوصول لحقيقتك شئ جيد , ولكن الأفضل أن تعرف من أنت ! 
أن تعرف وتعترف بما تتميز وتنفرد به عن غيرك 
وأفضل ما أتميز به دائما وأبداً , غير درجة عالية من السذاجة , 
أنني غير متميز بأي شئ .
أنا لا شئ إطلاقا .

لقد خُلقت بغير إرادتي , وأموت بغير إرادتي 
وأعيش ابحث عن ما هي هذه " الإرادة " وماذا تعني وكيف أجدها , لكني لا أجدها ولا أفهمها 
أعيش بلا شغف لمعني أو هدف يجعل من الحياة حياة 

ما استحق أن يُولد من لم يعرف كيف يحيا , كيف يحب , كيف يجعل من كل لحظة في حياته شغف وحياة
ما استحق أن يُولد من عاش لغيره , نحن نعيش مرة واحدة وإن كانت لغيرك لن تنال شئ ولا حتي الشكر , ولن يُفيد هذا الشكر حتي 
ما استحق أن يُولد من لم يجد الطريق لقلب الحياة , فالغبي من  يبحث عن الموت , 
فعلي الموت أن يأتي إلينا لا نحن من نبحث عنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق